خسائر الحوثي في الجهبات.. صفعة مدوية في بيت الفقيه

السبت 4 إبريل 2020 18:29:53
 خسائر الحوثي في الجهبات.. صفعة مدوية في بيت الفقيه

تواصل المليشيات الحوثية، الانكسار في جبهات القتال بعدما تعرّضت لخسائر ضخمة، تضافعت بشدة على مدار الأيام الماضية.

ووثّقت القوات المشتركة الكثير من الخسائر البشرية والمادية والانكسارات والانتكاسات التي عاشتها مليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، خلال الأيام القليلة الماضية ردًا على خروقاتها، في الحديدة.

وكشف تقرير عسكري أنّ مليشيا الحوثي الإرهابية تلقت صفعة قوية موثقة بتصوير جوي في مديرية بيت الفقيه، بعد أن دفعت العشرات من عناصرها من مدينة الحسينية لتنفيذ محاولة تسلل انتحارية صوب منطقة الجاح تصدت لها القوات المشتركة بالمدفعية، ودفنت تلك العناصر فور انتشارها داخل أنفاقها ومخابئها.

ولقي عنصران حوثيان مصرعهما في مدينة حيس، خلال تصدي القوات المشتركة لمحاولة تسلل انتحارية للمليشيات على مواقعها انتهت بانكسار وفرار جماعي.

كما لقي ثلاثة عناصر من مليشيا الحوثي مصرعهم في انفجار عبوة ناسفة حاولوا زرعها في الخط الرابط بين مدينتي حيس والخوخة.

واعترف أحد قناصة الحوثيين ويدعى "عمر محمد صالح المراني" بعد أن وقع أسيرًا في قبضة القوات المشتركة بمصرع مُساعِده وعدد كبير من زملائه القناصة في جبهات مديرية التحيتا.

وتواصل المليشيات الحوثية تلقي الخسائر المدوية على جبهات القتال، ما يُبشِّر بتهاوي هذا الفصيل الإرهابي المدعوم من إيران.

ففي محافظة الضالع، أين تقدِّم القوات المسلحة الجنوبية أعظم الملاحم البطولية والتضحيات في مواجهة الحوثيين، اعترفت المليشيات الإرهابية، بمقتل سبعة من عناصرها في المواجهات مع القوات المسلحة الجنوبية في شمال الضالع.


وشيّعت المليشيات في محافظة صنعاء، 7 من قتلاها، وأعلنت هوياتهم في بيان، عقب انتهاء مراسم الدفن.

وتخوض القوات الجنوبية، معركة دفاع عن محافظات الجنوب والأمن القومي العربي، في مواجهة المليشيا المدعومة إيرانيا، في ظل غياب أي دعم لوجيستي أو عسكري، أو إسناد جوي.

خسائر الحوثي امتدت إلى محافظة الحديدة، حيث وثّق مقطع مصوَّر للقوات المشتركة، مقتل قيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران، في التحيتا.

ولقي القيادي الحوثي مصرعة، أثناء محاولة هجومه على مواقع القوات المشتركة، في التحيتا بمحافظة الحديدة.

وكانت مليشيا الحوثي، قد شيعت المدعو أنور حمود شمار أحد أبرز قياداتها العسكرية المؤسسة، التي تلقت تدريبات خاصة على يد الحرس الثوري في إيران، والمسؤول عن أعمال إرهابية عديدة، عقب انضمامه للمليشياتعلى خلفية فراره من تهم قطع طريق واختطاف سياح أجانب، كما شيع بجانبه تسعة من المسلحين الحوثيين.

ويُعرف القيادي المدعو شمار بأنه متورط في عمليات خطف مواطنين معارضين للميلشيات إضافة إلى مشاركته في اختطاف سواح مطلع العام 2000 هرب عقبها إلى محافظة صعدة، معقل الحوثيين وقاعدة تأسيس مليشياتهم.

ووفق معلومات متطابقة من مصادر عدة يعد شمار قياديًّا من الدرجة الأولى في المليشيات الحوثية، سبق له أن تلقى إلى جانب عدد من الأفراد دورات تدريبية خاصة في مدينة ‎قم الإيرانية العام 2008 غير كونه من أهم القيادات التي شاركت في حروب التمرد بصعدة.

وساهم شمار في إدخال الحوثيين إلى مديرية أرحب، شمال شرق محافظة صنعاء، وتزعم العصابات التي فجرت المنازل واقتحمت عددا من البيوت وروعت السكان الآمنين.

وكافأته المليشيات الحوثية على كل هذه الجرائم بمنحه رتبة لواء وتوليته مسئولية ما يسمى "الأمن الوقائي" في محافظة صنعاء، حتى لقي مصرعه مؤخرًا في محافظة الجوف.

ويعرف أهالي أرحب شمار كقائد عصابة ومتهم باختطاف سياح وأعمال تقطع وسرقة.

وإلى جانب شمار شيعت المليشيات الموالية لإيران تسعة قتلى من عناصرها، هم العقيد علي أحمد بن سلامة، العقيد يحيى يحيى خشيشة، النقيب أحمد صالح البحيري، الملازم أول عبدالله محمد قايد ، الملازم أول خالد عبد العزيز الدعيس، الملازم أول ابراهيم محمد المولد، الجندي حازم محمد الجشاري، الجندي ناصر أحمد، الجندي أحمد حسين السياغي.

ميدانيًّا، فقد حرمت القوات المشتركة، مليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، من تحقيق أي نجاح في هجماتها المتعاقبة، على مواقع القوات أو القرى السكنية، في محافظة الحديدة، حيث أجبرت القوات المشتركة، المليشيات الإرهابية على الانسحاب والهروب مع كل محاولة تسلل، وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وفي الحديدة، كشفت مصادر طبية عن استقبال المستشفيات، قبل أيام، ما لا يقل عن 18 جثة من قتلى الحوثيين بالإضافة إلى 28 جريحًا آخرين.

وتتكتم مليشيا الحوثي على أرقام قتلاها وجرحاها، فيما يقدر مراقبون أعدادها بعشرات الآلاف بين قتيل وجريح.

وفي الوقت الذي تكثر هذه الخسائر، فإنّ المليشيات تلجأ إلى التوسُّع في فرض التجنيد الإجباري على السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها من أجل الزج بهم إلى جبهات القتال.