حركة حماس على خط التقارب بين الحوثي والإصلاح في اليمن

الاثنين 13 يوليو 2020 1:15 ص
حركة حماس على خط التقارب بين الحوثي والإصلاح في اليمن

دخلت حركة حماس الفلسطينية على خط التقارب بين مليشيات الحوثي والإصلاح في اليمن، وذلك بعد أن أعلنت المليشيات المدعومة من إيران تلقيها رسالة من رئيس حركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية تضمنت شكرا لما وصفته "بمواقف اليمنيين تجاه القضية الفلسطينية"، بالرغم من أن مليشيا الحوثي لا تعبر عن الشعب اليمني بالأساس باعتبارها سلطة مغتصبة للشرعية.

ولم يستغرب العديد من المحللين هذا البيان الذي أكد أن هناك أطرافا إقليمية تعمل على التقارب بين جماعات الإسلام السياسي وفي القلب منها تنظيم الإخوان الإرهابي وبين المليشيات التي تدعمها إيران في المنطقة العربية وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية وحزب الله في لبنان بالإضافة إلى المليشيات الشيعية في العراق، وأن هذا التقارب نتاج طبيعي للتقارب بين محور الشر الإيراني التركي القطري.

يذهب البعض للتأكيد على أن إفصاح الحوثي عن تلك البرقية يؤكد أنها ماضية في التنسيق على جميع المستويات مع مليشيات الإصلاح المهيمنة على الشرعية في اليمن، وأنها لن يكون لديها غضاضة في الإفصاح عن مزيد من الترتيبات بينها وبين عناصر الإصلاح بالرغم من الرسائل الخادعة التي يحاول الإصلاح ترويجها بأنه في عداء مع المليشيات الحوثية أو أنه ليس له علاقة بتنظيم الإخوان في اليمن.

وبرأي العديد من المتابعين فإن المجتمع الدولي سيكون مطالبا بالتعامل مع الجماعات والمليشيات المحسوبة على محور الشر الإيراني التركي القطري باعتبارها خطرا واحدا لا يمكن التقسيم، غير أن الإفصاح عن هذا التقارب يجعل الشعوب العربية أكثر دراية بالمخططات التي تحيط بها، وأنه لا فارق كبير بين مليشيات تدعمها إيران وأخرى محسوبة على قطر وتركيا حتى وإن تعددت أوجهها واختلفت سياساتها.

وقالت وسائل إعلام محسوبة على مليشيات الحوثي إن ما يسمى بالمكتب السياسي تلقى رسالة من المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وأن إسماعيل هنية عبر في رسالته عن "بالغ التحية والتقدير لكل أبناء اليمن قيادة وشعبا"، بحسب ما جاء في نص البيان الصادر عن المليشيات الحوثية.

وتماشيا مع هذا التقارب الإقليمي كشف قيادي بارز بمليشيا الحوثي المدعومة إيرانيًا، عن اتصالات أجراها مع المدعو عبدالعزيز جباري مستشار الرئيس المؤقت عبدربه منصور هادي، الموجود حاليًا في مدينة مأرب.

وقال مصدر مطلع لـ"المشهد العربي"، إن القيادي الحوثي المدعو محمد البخيتي كشف في اجتماع محدود مع أعضاء بمجلس الشورى التابع للمليشيات، عن حدوث اتصالات بينه وبين جباري، مشيرا إلى أن البخيتي عرض على جباري العودة إلى صنعاء، بعد حادثة اغتياله المزعومة.

وجاءت اتصالات البخيتي وجباري، في وقت وصلت فيه قيادات من حزب الإصلاح إلى صنعاء، وكانت مصادر قد كشفت لـ"المشهد العربي"، عن اتصالات بين القيادي الإخواني الملياردير حميد الأحمر الموجود حاليًا في تركيا، وقيادات حوثية في صنعاء برعاية قطرية.

وعرض الأحمر ضخ استثمارات كبيرة في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين، مقابل إعادة حصته في شركة سبأفون التي سيطرت عليها المليشيات.

التعليقات

تقارير

الثلاثاء 04 أغسطس 2020 12:47 ص

قامت مليشيا الحوثي الإرهابية بارتكاب جملة من الجرائم بحق المواطنين في صنعاء خلال الأيام الماضية، وبرهنت جميعها على أن العناصر المدعومة من إيران أضحت ت...

الاثنين 03 أغسطس 2020 11:53 م

هربت مليشيا الحوثي الإرهابية من المشكلات التي تحيط بها ولجأت مجددا إلى استهداف المدنيين الذين غابت عنهم فرحة العيد كما هو الحال منذ ست سنوات حينما أقد...

الاثنين 03 أغسطس 2020 10:53 م

تأخذ الأوضاع الأمنية في الاستقرار بالعاصمة عدن في أعقاب القرارات الجديدة التي صدرت مؤخرًا بشأن تعيين محافظ جديد ومدير لأمن المحافظة، غير أن التحدي الأ...

الاثنين 03 أغسطس 2020 9:56 م

لجأت مليشيات الإخوان للتصعيد في تعز وذلك بعد أن دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي في أبين أسبوعه الثالث، فيما بدا واضحا...

الاثنين 03 أغسطس 2020 8:49 م

أثار التسريب الذي نشرته وسائل التواصل الاجتماعي للإرهابي عبده فرحان (سالم)، والذي أشار فيه إلى تلقيه دعما عسكريا من تركيا تحت غطاء إيراني بهدف الوصول...

الاثنين 03 أغسطس 2020 8:02 م

للعام الخامس على التوالي استمرت دولة الإمارات العربية المتحدة في جهودها الإنسانية المكثفة خلال عيد الأضحى بعد أن دشنت حملات توزيع الأضاحي وأخرى لتوزيع...

الاثنين 03 أغسطس 2020 7:20 م

تحاول الشرعية مرارًا وتكرارًا نقض اتفاق وقف إطلاق النار في أبين بعد أن أعلنت شفهيًا الالتزام به خلال المفاوضات التي جرت في الرياض، غير أن الواقع يشير...

الاثنين 03 أغسطس 2020 6:00 م

رأي المشهد العربي تبرهنُ جملة من الوقائع الأخيرة لأذرع قطر وتركيا في اليمن على أن الطريق الأسلم والأسرع للحل السياسي يكمن في بتر هذه الأذرع وبسرعة فا...