الانتقالي والزُبيدي.. والذباب الإلكتروني

تم توقيع اتفاق الرياض، وأخذ الذباب الإلكتروني، بالتشكيك في الانتقالي ورئيسه الزُبيدي، وقالوا تم شرعنته ورجعنا إلى باب اليمن وباع الجنوب... (1)

اتى التوقيع على آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، وحدث نفس الموال من قبل الذباب الإلكتروني... (2)

تم التوافق على إيقاف الحرب في أبين، وأعلن عن تشكيل حكومة المناصفة، وقال الذباب الإلكتروني أن المجلس ورئيسه باعوا الجنوب بالمناصب، والكراسي، وأنهم انتهوا وانهوا القضية الجنوبية معهم...(3)

أتى موعد عودة الحكومة إلى عدن، ومزاولة نشاطها من العاصمة عدن، وقالوا أن المجلس أعاد المسؤولين الشماليين إلى عدن، وسلم قوى النفوذ عدن والجنوب ...(4)

واليوم بعد تحرك الانتقالي إلى روسيا الدولة العظمى التي بات لها دور بارز وكبير في الأزمة اليمنية برمتها، نجد الذباب الإلكتروني يصيح هذه المرة.. وصياحه أعظم... (5)

نستنتج من هذا أن القائد الزُبيدي يسير بالانتقالي بثبات ومن نصر إلى نصر، ومن تقدم إلى تقدم، فقد كنا داخل مربع في عدن، والفارق كبير بين الأمس واليوم.. ومثل ما وثقنا في قائد مسيرتنا في المراحل التي أشرنا إليها أعلاه، بل ومن قبل ذلك، ووجدنا أنه يحقق النجاح والتقدم، وأن صياح الذباب الإلكتروني كان مجرد عواء في صحراء، فلن تهتز ثقتنا فيه في المراحل القادمة، وكلنا ثقة أنه سيمضي بنا إلى بر الأمان..

اما الذباب الإلكتروني فسوف يستمر في الصياح، حتي يأتي اليوم الذي ينتهي فيه دوره، ليبحث بين أكوام القمامة عن فتات، لأنه حينها سيكون قد قطع عليه داعميه الحاليين الفتات.

التعليقات