قافلة تركي التي فجّرت الغضب.. محافظ لحج يدعم خيانات الإخوان

الثلاثاء 2 مارس 2021 13:15:37
 قافلة تركي التي فجّرت الغضب.. محافظ لحج يدعم خيانات الإخوان

يومًا بعد يومًا، يبرهن محافظ لحج أحمد عبد الله تركي أنّه مجرد ذراع في قبضة المشروع الإخواني الخبيث الذي يعادي الجنوب وكذا التحالف العربي بشكل كبير.

تركي أقدم على خطوة جديدة أثارت استفزاز الجنوبيين على صعيد واسع، وذلك بعدما سيّر قافلة غذائية من ممتلكات المحافظة لتمريرها إلى المليشيات الإخوانية الإرهابية.

اللافت في خطوة تركي أنّها استهدفت عناصر الإخوان في جبهة مأرب، ويكأن هذه العناصر تقاتل المليشيات الحوثية الإرهابية، لكنّ واقع الحال يشير إلى عكس ذلك، حيث أنّ المليشيات الإخوانية تمارس انبطاحًا واسع النطاق أمام الحوثيين، وتتجاهل صد تمددهم على الأرض، بل على العكس فهي تسلم الأرض للمليشيات المدعومة من إيران.

الخيانة الإخوانية في جبهة مأرب أثارت تساؤلات الكثير من النشطاء الجنوبيين بشأن القافلة التي سيّرها تركي، وذلك لأنّها موجّهة إلى عناصر لا تقاتل الحوثيين على الإطلاق بل يتآمرون معهم ضد الجنوب والتحالف على حد سواء.

الغضب من هذه الخطوة الإخوانية تجلّى أيضًا في أنّ هذه القوافل يُستلزم أن يتم توجيهها لمن يحارب الحوثيين على الأرض بشكل فعلي ويقدّمون أعظم التضحيات في هذا الإطار، وهي القوات المسلحة الجنوبية التي تُسطِّر أعظم الملاحم البطولية وفقًا للإمكانيات المتاحة وهي ليس بالكبيرة في مواجهة آلة عسكرية حوثية غاشمة ومدعومة من إيران.

كما أنّ قافلة تركي الغذائية تمثّل نهب مفضوحًا لخيرات الجنوب، الذي يعاني مواطنوه من أزمات معيشية تصنعها في الأساس السلطة الإخوانية الإرهابية التي أجادت طوال الفترة الماضية، العمل على التمادي في صناعة الأعباء الحياتية على المواطنين الجنوبيين بشكل كبير.

وفي الوقت الذي تعاني فيه لحج من هيمنة إدارية إخوانية غاشمة، فإنّ المحافظة شأنها شأن مناطق شبيهة بالجنوب، تعاني من أزمات حياتية يصنعها الموالون لنظام الشرعية بشكل متعمد، على نحوٍ برهن على حجم خِسة ووحشية هذا الفصيل.

الخطوة التي أقدم عليها "تركي" لا تثير أي استغراب وذلك بالنظر إلى عديد الخطوات التي أقدم عليها هذا المحافظ من أجل خدمة الأجندة الإخوانية واتخاذه العديد من الإجراءات التي تساهم في غرس بذور الأخونة بشكل أكبر.

يستدل على ذلك، بأنّ تركي قد اتخذ قبل أسابيع سلسلة قرارات تضمّنت تعيينات لعناصر إخوانية في مواقع إدارية مهمة، في خطوة لاقت رفضًا شعبيًّا جارفًا كما قوبلت باعتراض شديد من قِبل القيادة السياسية الجنوبية المتمثلة في المجلس الانتقالي.